القائمة الرئيسية

الصفحات

شرح شامل للغة البرمجة Scala و أبرز إستخداماتها

شرح شامل للغة البرمجة Scala و أبرز إستخداماتها


شرح شامل للغة البرمجة Scala و أبرز إستخداماتها

لا شك أن عدد لغات البرمجة في العالم قد استنفد المطورين والمبرمجين، بل أصبح من الصعب فهم دور لغة البرمجة قبل البدء في استخدامها. وفي خضم ذلك كله ظهرت مجموعة من أفضل تقنيات البرمجيات مثل Julia و Scala و Luna وغيرها، وسيطرت تقنيات البرمجة هذه دائمًا على المراكز الأولى باعتبارها لغات البرمجة الأكثر ربحًا للمبرمجين وعلى الرغم من هذا لا يزال الكثير من الناس يتساءلون ما هي هذه اللغات؟


في مقالتنا اليوم اخترنا لغة البرمجة Scala من أجلك فهي لغة برمجة نرى أن كل مبرمج يجب أن يعرف الغرض منها واستخداماتها خاصة مبرمجي الـ Java (وسنعرف لماذا لاحقًا في هذه المقالة) أصبحت لغة البرمجة Scala الآن واحدة من أكثر لغات البرمجة استخدامًا وهناك طلب في سوق العمل الأجنبي وربما العربي كذلك بعد سنوات من يدري!


ما هي لغة البرمجة Scala ؟


لطالما تم تعزيز ظهور لغة البرمجة عن طريق حل مشاكل البرمجة السابقة في لغة البرمجة جافا على سبيل المثال تعرضت للكثير من الانتقادات على مر السنين خاصة بعد أن هيمنت لغات مثل Python و Ruby على عالم البرمجة لأنها لغات عالية المستوى تتمتع بالذكاء والمرونة في الاستخدام مما يجعل JAVA متأخرة قليلا. لكن الصفقة لم تدم طويلاً فبدلاً من تطوير Java مرارًا وتكرارً دعنا نطلق لغة برمجة مثل Java بل إنها Java نفسها التي تعمل في نفس البيئة وعناصر العمل ولكن هذه المرة مع التقنيات المتقدمة التي تنافس Ruby و python وغيرها وهنا ظهرت لغة البرمجة scala . إذا كنت قد شاهدت سلسلة "أبطال الديجيتال" فيمكننا وصف Java بأنها "رعد" من نفس السلسلة Scala هي "جلمود"، التطور الأقوى لـ "رعد". هذا لأنها لغة برمجة عالية المستوى وتدمج كلاً من البرمجة الوظيفية والبرمجة كتئنية التوجه (OOP)، وهي لغة مستخدمة على نطاق واسع (و هو ما يهدف له هذا المقال في الأساس) وتشبه إلى حد بعيد Java، لذلك إذا كنت مبرمج Java، يمكنك بدء تشغيل Scala اليوم والآن، و لكن ماذا عن إستخدامات لغة البرمجة Scala؟ من بين أبرز الإستخدامات للغة البرمجة scala نجد ما يلي :


إستخدام Scala في تطوير تطبيقات سطح المكتب


عندما نتحدث عن برمجة و تطوير برامج سطح المكتب باستخدام Scala فإننا نتحدث تلقائيًا عن Java في هذا المجال وهذا أيضًا بسبب التشابه الكبير بين المكتبات والعتاد والتقنيات، في الواقع لم يعد معظم المبرمجين يستخدمون Scala لتطوير تطبيقات سطح المكتب، ويرجع ذلك إلى ضعف الأدوات والمكتبات اللازمة في هذه اللغة حيث نرى على سبيل المثال أن C# توفر أجهزة أفضل لصناعة برمجيات سطح المكتب خاصة من الناحية الجرافيكية، وهذا ماتفتقده Java أولاً و سكالا ثانيا. لذلك إذا كنت ترغب في تعلم Scala لغرض تطوير تطبيقات سطح المكتب فننصحك بالتخلي عن الفكرة وتعلم لغة برمجة جيدة لأن Scala و Java سيئتان في تطوير هذا النوع من البرامج. نعم يمكنك تطوير برمجيات به لكنه صعب مقارنة بالتقنيات الأخرى.


إستخدام Scala في تطوير تطبيقات الويب


تعد Scala حاليًا واحدة من أقوى التقنيات لتطوير تطبيقات الويب المتكاملة، نعم المنافسة شديدة بين أطر العمل مثل Laravel و Django و Rails، ولا تنسى JavaScript وملايين الأطر المخصصة لذلك، لكن Scala يأخذ كل ذلك إلى مستوى آخر تمامًا. بادئ ذي بدء يجب أن تفهم أن تطوير برامج الويب باستخدام Scala أمر صعب وغير عادي، لكن النتائج التي ستحصل عليها لن يستطيع أي إطار عمل آخر تزويدك بها. في Scala يمكنك إدارة قواعد البيانات من خلال خدمات مختلفة مثل Slick أو QUILL، وليس MySQL كما عهدنا من قبل بالإضافة إلى وجود العديد من الأطر والمكتبات المختلفة في Scala والتي تتيح لك الحصول على برامج الويب المتكاملة مثل Scalatra الشهيرة، والتي تجمع بين كل من JVMs و Scala في تطوير تطبيقات الويب، ولكن إذا كنت من محبي JavaScript، فهناك مكتبة ScalaJS والتي تجمع بين Scala و Javascript لتحقيق نتائج رائعة على الويب. قد يسأل سائل إذا كان هذا صعبًا فلماذا نستخدمه لتطوير تطبيقات الويب؟ الإجابة هي أنها توفر لك مهارات برمجة عالية على عكس الأطر الأخرى التي يجب عليك دائمًا الانتباه لها كتقنيات الحماية، وإذا كنت تتساءل عن منصات الويب التي تعتمد على Scala، فإن Twitter على رأس القائمة، وحتى Apple في مواقعها على الإنترنت، ومنصة Coursera الدراسية الشهيرة بالإضافة إلى المواقع الإخبارية مثل واشنطن بوست وHuffington.


إستخدام Scala في تطوير تطبيقات الأندرويد


لا يفصل Scala كثيرًا عن Java، كما ذكرنا فهي تعمل في نفس بيئة Java، وفي هذه الحالة يمكنه أيضًا تطوير تطبيقات Android بكفاءة. يمكن تحقيق ذلك من خلال مكتبة Scaloid مفتوحة المصدر، والتي تقوم بتحويل وتكوين مشروع Android الخاص بك باستخدام Scala بدلاً من Java. ستقول لي لماذا قد يرغب أي شخص في تحويل كود Java إلى Scala Code لتطوير Android؟ تذكر دائمًا يا صديقي أن Scala عالية المستوى تشتمل على كل من البرمجة العملية والبرمجة كائنية التوجه، ويمكنه تقصير عدد كبير من سطور التعليمات البرمجية في Java إلى عشرات الأسطر في Scala، كما لو قلنا أنه يمكنك تطوير تطبيق Android باستخدام Python بدلاً من Java من حيث كتابة الكود. عندما يتعلق الأمر بالتشغيل والأداء فإن الأمر لا يختلف عن Java على الإطلاق، وستلاحظ أن الكفاءة والوظائف متشابهة جدًا بين تطبيق Java وتطبيق تم تطويره باستخدام Scala.


إستخدام الـ Scala في مجال الـ Big Data


قد لا نجد Scala في طليعة التقنيات المعتادة مثل تطوير الويب وتطبيقات الأجهزة المحمولة وما إلى ذلك حيث توجد بدائل يمكن أن تكون أفضل ولكن لمعانها يتألق حقًا في أكثر المجالات تعقيدًا ولهذا نجد Scala من بين لغات البرمجة الأكثر ربحًا بين المطورين. أولاً دعنا نتحدث عن سكالا في مجال البيانات الضخمة Big Data، والتي بدورها تشمل مجال علوم البيانات أو Data Science حيث تكون Scala نشطة للغاية. يعتمد Scala على محرك Apache Spark الذي يمكنه معالجة 1 تيرابايت من البيانات دفعة واحدة وفي دقائق قليلة نحن هنا نتحدث عن عملية التصنيف والتصفية والعثور والتنظيم بالطبع هذا كل شيء. ما ستحتاجه إذا كان لديك قدر هائل من المعلومات بين يديك وبعد ذلك تحتاج إلى تصنيفها وتنظيمها وتصفيتها وو تسهيل عملية البحث فيما بينها وهذا بالضبط ما نجحت فيه Scala ومحرك Apache Spark في هذه التقنية.


إستخدام الـ Scala في مجال الذكاء الإصطناعي AI


أصبح الذكاء الاصطناعي الآن أمرًا حتميًا يتعين على الشركات الكبرى مواجهته، ومن بين أفضل لغات البرمجة التي يمكنك الاعتماد عليها في هذا المجال Scala، على الرغم من أنها حديثة الولادة في مجال الذكاء الاصطناعي وقليلة من هذه المكتبات مثل ScalaNLP، لكنها لا تزال لغة جيدة في هذا المجال، خاصة أولئك الذين يتطلعون إلى إنشاء برنامج ذكاء اصطناعي بسيط يعتمد على تقنيات شبيهة بالجاف كمحور لها. ولا تنسى يا صديقي أن Scalability التي يوفرها لك Scala في مجال الذكاء الاصطناعي مهمة من أجل مراعاة التقدم الذكي للبرنامج الذي ستصنعه. لذلك تعتبر لغة Scala واحدة من اللغات التي يجب احترامها في مجتمع البرمجة الذي يشكل العالم التقني، والخدمات التي تقدمها لك تستحق التجربة والتعلم في المستقبل.


تعليقات